تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

43- والشيعة تجدهم لشركهم أشد الناس عداوة لأهل السنة والجماعة. وإليهم الإشارة بقوله سبحانه: (وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا) ومن خالطهم أو سمع عرف.

44- اليهود تخلفوا عن نصرة موسى ومن تلاه من الأنبياء والرسل عليهم السلام. وقد سجل الله لنا قولهم لموسى: (قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا أَبَداً مَا دَامُوا فِيهَا فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ) (المائدة:24).

44- والشيعة تخلفوا عن نصر أئمتهم كما خذلوا علياً وحسيناً وزيداً وغيرهم. قبحهم الله ما أعظم دعواهم في حب أهل البيت وأجبنهم عن نصرهم!

45- اليهود لايعدلون في حبهم ولا بغضهم. فبينا ترى اليهود يغلون في بعض الأنبياء والأحبار ويتخذونهم آلهة أرباباً، ويذلون لهم أعظم الذل، كما قال تعالى: (وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ)(التوبة:30)، إذا بهم يقدحون في فريق آخر من الأنبياء ويرمونهم بالخبث وبما هو فوق الخبث كذباً وزوراً .

45- كذلك الشيعة، فبينا تراهم يغلون في علي وبعض ذريته ويؤلهونهم ويزعمون أن الله حلّ في ذواتهم لشرفهم وقداستهم، إذا بهم يقدحون في الفريق الآخر من الصحابة والمسلمين أشد القدح، ويرمونهم بالكفر والنفاق كذباً وزوراً.

وتفوقت الشيعة على اليهود والنصارى بثلاث خصال:

1- سئلت اليهود:

من خير أهل ملتكم؟ قالوا: أصحاب موسى،

وسئلت النصارى:

من خير أهل ملتكم؟ قالوا: حواريو عيسى،

وسئلت الشيعة:

من شر أهل ملتكم؟ قالوا: أصحاب محمد.

فهؤلاء الشيعة ينطبق عليهم قول الله تعالى عن اليهود في سورة النساء: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيباً مِّنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ هَؤُلاء أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُواْ سَبِيلاً * أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللّهُ وَمَن يَلْعَنِ اللّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا) (النساء:51،52).

منوعات · الصفحة ١٤٩١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منوعاتص ١٤٩١