تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن أساليب الشيعة تلاعبهم بالعبارات والألفاظ في النفاق وتحريف الكلم عن مواضعه. روي النباطي في الصراط المستقيم يقول: (سلم اليأس المعدل على قوم فلم يردوا فقال: لعلكم تظنون فيّ ما قيل من الرفض. إن أبا بكر وعمر وعثمان وعليا من أبغض واحداً منهم فهو كافر. فردوا بذلك ودعوا له) وعنى بالواحد عليا. الصراط المستقيم لمستحقي التقديم ، ص 3/73. ويقول: (لقي الطاقي خارجيا فقال: لا أفارقك أو تتبرأ من علي. فقال: أنا من علي ومن عثمان برئ). ويعني بذلك أنه من أصحاب علي. ومن عثمان بريء) المصدر السابق.

27- استخدام الرموز للطعن

يستعمل اليهود الرموز في كتبهم لمن أرادوا الطعن فيه حتى لا يفتضح أمرهم. فيرمز اليهود لعيسى عله السلام بعدة رموز منها (جيشو). ويرمزون إليه بـ(ذلك الرجل) و(النجار) و(ابن الحطاب). فضح التلمود ، ص56.

27- استخدام الرموز للطعن

ويرمز الشيعة في كتبهم للخلفاء الراشدين وأمهات المؤمنين رضي الله عنهم أجمعين برموز تشبها برموز اليهود: فيرمزون لأبي بكر وعمر رضي الله عنهما (بالجبت والطاغوت) و(صنمي قريش)و(زريق وحبتر)و)فرعون وهامان) و(العجل والسامري)و(الأول والثاني)و(فلان وفلان )وغيرها من الرموز.ويرمزون لعثمان رضي الله عنه بـ(نعثل)و(الثالث). ويرمزون لعائشة رضي الله عنها (بأم الشرور (و)صاحبة الجمل) و)عسكر بن هوسر(. ويرمزون لمعاوية رضي الله عنه بـ)الرابع(... وهكذا.

28- تحريف الكتاب

قال تعالى عن اليهود: (فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ( )البقرة:79(.

28- تحريف الكتاب

منوعات · الصفحة ١٤٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منوعاتص ١٤٨٥