تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يتمسك اليهود في جميع أنحاء العالم بتعاليم التلمود، ويعتبرونه كتاباً منزلاً. إذ يرون أن الله تعالى أعطى موسى عليه السلام التوراة على طور سيناء مدونة. ولكنه أعطاه التلمود مشافهة. ولا يكتفي اليهود بهذا، بل يضعون التلمود في منزلة أسمى من التوراة والتلمود من ستة الاف صفحة. جاء في التلمود: (يلزمك اعتبار أقوال الحاخامات مثل الشريعة أي التوراة). الكنز المرصود ، ص 45. بل جاء فيه: (من احتقر أقوال الحاخامات استحق الموت دون من احتقر أقوال التوراة. ولا خلاص لمن ترك تعاليم التلمود واشتغل بالتوراة فقط؛ لأن أقوال علماء التلمود أفضل مما جاء في شريعة موسى).

3- الشريعة كلام الأئمة أو المراجع

يقول الخميني دجال الشيعة: (إن تعاليم الأئمة كتعاليم القرآن لا تخص جيلاً خاصاً، وإنما هي تعاليم للجميع في كل عصر ومصر إلى يوم القيامة). الحكومة الإسلامية ، 112.

قارن هذا القول بما ينسبه الكليني كذباً إلى جعفر الصادق أنه قال: (ما جاء به علي (ع) آخذ به وما نهى عنه أنتهيعنه ... المتعقب عليه في شيء من أحكامه كالمتعقب على الله وعلى رسوله والراد عليه في صغيرة أو كبيرة على حد الشرك بالله). أصول الكافي: 1/196.

4- الرد على الحاخام كالرد على الله

يعتقد اليهود بأن من جادل حاخامه كمن جادل الله. جاء في التلمود: (من يجادل حاخامه أو معلمه فقد أخطأ؛ وكأنه جادل العزة الإلهية)/ الكنز المرصود ، 46.

4- الردعلى الإمامأوالفقيهك الرد على الله

ويتعقد الشيعة العقيدة نفسها في الإمام بأن الراد على أئمتهم كالراد على الله. يقول محمد رضا المظفر: (أن أمرهم أمر الله تعالى ونهيهم نهيه وطاعتهم طاعته ومعصيتهم معصيته و.. ولا يجوز الرد عليهم والراد عليه كالراد على رسول الله والراد على رسول الله كالراد على الله تعالى) عقائد الإمامية ، ص 106.

منوعات · الصفحة ١٤٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منوعاتص ١٤٧٠