الخصال للصدوق ص ( 184 ) وبحار الأنوار جـ 39 ص ( 141 ) وجـ 100 ص ( 95 ) وميزان الحكمة للريشهري جـ 1 ص ( 430 ) وميزان الحكمة جـ 2 ص ( 1604 ) ويقول الصدوق : كانت العرب في الجاهلية تجعل أذيال الثياب طويلة تجرها على الأرض تبخترا واختيالا فلما بعث النبي صلى الله عليه وآله أمر بتطهير الثياب وتقصيرها ، وفى كلامه هذا يهدد من يجر إزاره وثوبه على الأرض من الخيلاء وهو العجب والكبر ، ويوعده بعدم وجدان ريح الجنة ويعده في عداد العاق وقاطع الرحم وأمثالهما . معاني الأخبار للصدوق ص ( 330 ) وعن أبو ذر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : " يا أبا ذر ، من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله عز وجل إليه يوم القيامة . مستدرك الوسائل لميرزا النوري جـ 3 ص ( 263 ) ومستدرك الوسائل جـ 31 ص ( 271 ) وعن أبي عبد الله (ع) قال : إن الله يبغض الثاني عطفه والمسبل إزاره والمنفق سلعته بالإيمان . مكارم الأخلاق للطبرسي ص ( 110 ) وعن وشيكة قال : رأيت عليا عليه السلام يتزر فوق سرته ويرفع إزاره إلى أنصاف ساقيه وبيده درة يدور في السوق يقول : " اتقوا الله وأوفوا الكيل " كأنه معلم صبيان . مكارم الأخلاق ص ( 112 ) و بحار الأنوار جـ 40 ص ( 322 ) وأبصر رسول الله صلى الله عليه وآله رجلا قد أسبل إزاره - : ارفع إزارك ، فقال : يا رسول الله ، إني أحنف تصطك ركبتاي ، قال : ارفع إزارك ، كل خلق الله حسن . ميزان الحكمة جـ 1 ص ( 776 ) .
منوعات · الصفحة ١٣٧٩
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
منوعاتص ١٣٧٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي