السجود لغير الله : عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث طويل إن زنديقاً قال له أيصلح السجود لغير الله ؟ قال لا , قال فكيف أمر الله الملائكة بالسجود لآدم , فقال إن من سجد بأمر الله فقد سجد لله فكان سجوده لله إذا كان من أمر الله . مصباح الفقيه للهمداني جـ 2 ص ( 338 ) ويقول الجواهري : إلى غير ذلك من الأحكام المتعلقة بالسجود في غير مقام , كالنهي عن السجود لغير الله . جواهر الكلام جـ 10 ص ( 124 ) ويقول اليزدي : يحرم السجود لغير الله تعالى , فإنه غاية الخضوع فيختص بمن هو في غاية الكبرياء والعظمة , وسجدة الملائكة لم تكن لآدم بل كان قبلة لهم , كما أن سجدة يعقوب وولده لم تكن ليوسف بل لله تعالى شكراً , فما يفعله سواد الشيعة من صورة السجدة عند قبر أمير المؤمنين وغيره من الأئمة عليه السلام مشكل ! إلا أن يقصدوا به سجدة الشكر !! العروة الوثقى جـ 1 ص ( 679 ) وجـ 2 ص ( 588 ) ويقول الكاظمي : نعم في خصوص حرمة سجود لغير الله تعالى يمكن أن يقال بالعموم وحرمة وضع أي جزء من أجزاء الوجه , إذا كان على وجه التعظيم والخضوع .. إلى أن قال : نعم ما يفعله بعض العوام من وضع الجبهة والخدين على وجه الخضوع والتذلل في الاعتاب المقدسة لا يبعد صدق السجود عليه اللازم ترك مثل ذلك .
منوعات · الصفحة ١٣٧٢
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
منوعاتص ١٣٧٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي