تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما حرصكم على الوحدة .. وتناديكم بها .. على ما أنتم عليه من كفر وباطل وتنافر مع الحق ـ تقدم ذكر بعضه ـ فهو لمجرد أن تجرئوا من يقابلكم من مغفلي أهل السنة على أن يقابلوكم بنفس الصيحات التي تنادي بالوحدة .. لكي تقولوا لأتباعكم .. والمغفلين من أهل السنة: لو لم نكن على حق .. والذي نقول به وندعو إليه حقاً لما نشدوا الوحدة معنا .. فحرصهم على الوحدة معنا هو اعتراف بشرعية ما نحن عليه .. وهو دليل على أننا على حق .. وأنهم على باطل .. فتصطادون بذلك الجهلة المغفلين!

وقد صدق الأثر:" من وقر صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام ".

هذا الذي تريدونه من نداءاتكم بالوحدة .. وهكذا نفهمها ونفسرها .. إذ ليس لها تفسير آخر غير هذا التفسير.

[عبد المنعم مصطفى حليمة ؛ أبو بصير الطرطوسي | 6/10/1424هـ]

موقع فيصل نور

منوعات · الصفحة ١٣٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منوعاتص ١٣٢١