تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القول الرابع : في آل النبي - صلى الله عليه و سلم - أنهم . علي وفاطمة والحسن والحسين وذرية الحسن والحسين دون غيرهما ، من هؤلاء هم آل النبي - صلى الله عليه و سلم - واستدلوا بحديث الكمساء وهو أن النبي - صلى الله عليه و سلم - كما روت عائشة رضي الله عنها : نادا . أو دخل عليه على بن أبي طالب - فأدخله تحت بردته - تحت كسائه - عبائته - صلوات الله وسلامه عليه .

ثم جاءت فاطمة فأدخلها ثم جاء الحسن فأدخله ثم جاء الحسين فأدخله ثم جللهم - أي غطاهم بالعباءة - إحنا نسميه البشت - فغطاهم صلوات الله وسلامه عليه . ثم قال : " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " وهذا أخرجه مسلم في صحيحه .

لكن الرواية الواردة في مسلم لم تخرج في أصول الصحيح بل في الشواهد و هذا سبب كافي لتضعيفها و لنا فيها بحث على العنوان:

http://www.algazal.net/for01.htm

راجع رائعة العلامة حمزة المليباري "عبقرية الإمام مسلم في ترتيب صحيحه" للوقوف على المغزى من إدراك الرواية في محلها.

و على كل حال فقد قال ابن منظور صاحب لسان العرب . أهل البيت سكانه وأهل الرجل أخص الناس به وأهل بيت النبي صلى الله عليه و سلم أزواجه وبناته وصهره . أعني عليا عليه السلام وقيل نساء النبي والرجال الذين هم آلوه . وقال الرغب الأصفهاني أهل الرجل من يجمعه وإياه نسبه أو دين أو ما يجري مجراهما من صناعة وبيت وولد . وقيل إن أصل كلمة أهل أو أصل كلمة . آل . أهل . ثم قلبت الهاء إلى همزه فصارة أإل ثم خففت بعد ذلك إلى آل . فآل وأهل واحد ، وآل الرجل هم أزواجه وذريته وأقربائه كما ذكر أهل اللغة . قال تبارك وتعالى عن امرأة العزيز أنها قالت لزوجها ] ما جزاء من أراد بأهلك سوءا [ يوسف 25 تريد نفسها وقال الله تبارك وتعالى عن موسى ] إذا قال موسى لأهل إني آنست ناراً مأتيكم منها بخبر [ . وأهله وزوجته التي كانت معه

موقع فيصل نور

منوعات · الصفحة ١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منوعاتص ١٢