وقال أبو عروة الزبيري رحمه الله " كنا عند الإمام مالك فذكروا رجلاً ينتقص أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ليقبظ بهم الكفار " الآية فقال مالك : من أصبح وفي قلبه غيظ على أصحاب محمد عليه السلام فقد أصابته الآية رواه الخلال وأبو نعيم وذكره ابن الجوزي مختصراً في تفسيره .
ونقل القرطبي هذا الأثر وغراه للخطيب ثم قال " لقد أحسن مالك في مقالته وأصاب تأويله فمن نقص أحداً منهم أو طعن عليه في روايته فقد رد على الله رب العالمين وأبطل شرائح المسلمين .
منوعات · الصفحة ١١٤٩