عائشة رضي الله عنها لاتي زكاها ابن عباس حبر هذه الأمة عندما دخل عليها وهي في فراش الموت قال لها مهونا عليها ابشري ما بينك وبين أن تلقي محمدا أو الأحبة إلا أن تخرج الروح من الجسد كننت أحب نساء رسول الله إلى رسول الله ولم يكن رسول الله يحب إلا طيبا وسقطت فلا ذلك فاصبح رسول الله وأصبح الناس ليس معهم ماء فأنزل الله _ فتيمموا صعيدا طيبا ) فكان ذلك في سبيل الله وما أنزل الله لهذه الأمة من الرخصة وأنزل الله براءتك من فوق سبع سموات جاء به الروح الأمين فأصبح ليس لله مسجد من مساجد الله يذكر الله فيه إلا يثلى فيه إناء الليل وإناء النهار فقالت يا ابن عباس إليك عني والذي نفسي بيده لوددت أني كنت نسيا منسيا " انه لما عثمان رضي الله عنه جاء الناس يهرعون الى علي رضي الله عنه فقالوا له نبايعك فمد يدك فلا بد من أمير لملك زمام الأمر واقامه حد الله في قتلة عثمان فقال علي ليس ذلك إليكم إنما ذلك الى اهل بدر فمن رضي به اهل بدر فهو خليفة فلم يب أحد من اهل بدر إلا أتى عليا فقالوا ما نرى أحدا أحق بها منك مد يدك نبايعك فبايعوه وجاء علي بعد بيعته إلى إمرأة عثمان فقال لها من قتل عثمان قالت لا أدري دخل عليه رجلان لا أعرفهما فلم يتبين لعلي رضي الله عنه من هم القتلة فترك القصاص حتى تبين من هم القتلة وقال ابن سعد وكانت مبايعة على الخلافة الغد من قتل عثمان بالمدينة فبايعه جميع من كان بها من الصحابة ويقال إن طلحة والزبير بايعا كارهين غير طائفين والصحيح كما روي المغيرة عن لأشقر قال رأيت طلحة والزبير بايعا عليا طائعين غير مكرهين ولما رأى طلحة والزبير أن عليا لم يأخذ القصاص من قتلة عثمان أستاذا عليا في العمرة ثم خرج إلى مكة فلقيا عائشة رضي الله عنها فأخبروها بمقتل عثمان واتفقوا معها بالمطالبة بدم عثمان حتى يقتلوا قتله فأجتمع رأيهم على التوجه الى البصرة يستنفرون الناس للطلب بدم عثمان فبلغ ذلك عليا رضي الله عنه
منوعات · الصفحة ١١٣٢
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
منوعاتص ١١٣٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي