تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

محذراً بقوله " إن أخوف ما أخاف على أحقي كل منافق عليم اللسان " وكذلك حذر أهل العلم بنحو من هذا قالوا " من كان شيخه كتابه غلب خطأه صوابه ، أي وجب الرجوع إلى أهل الصنعة والخبرة بذلك والآن نأتي إلى صلب الموضوع .

أولاً : نسبة لتفسير الآية من قوله تعالى " إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية " وما ذكرته من الحديث بخصوص تفسيرها استناداً إلى أدلة صاحب كتاب الصواعق المحرقة باستناده إلى الحافظ جمال الدين الذرندي لا أعلم أحد من أهل العلم صححه وإذا ثبت لنا صحته فالقول ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو قولنا وقد ذكر هذا الحديث أيضاً الطبري مختصراً وهو قوله عليه الصلاة والسلام لعلي " هو أنت وشيعتك " أما كبار علماء المفسرين أمثال ابن كثير والقرطبي وغيرهم فسروا هذه الآية بقولهم " الأبرار الذين آمنوا بقلوبهم وعملوا الصالحات بأبدانهم بأنهم خير البرية ونقول قولاً لأبي هريرة أن المؤمنين من البرية أفضل من بعض الملائكة استدلالاً بهذه الآية لعموم الخلق الذين آمنوا وعملوا الصالحات وعلى رأسهم خير البرية من أنبياء ورسل بتقدمهم حبيب الله محمد صلى الله عليه وسلم فهم خير البرية على الإطلاق .

منوعات · الصفحة ١١٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منوعاتص ١١٢٨