تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَسَمْتُهَا كَمَا قَسَمَ النَّبِيُّ ﷺ خَيْبَرَ، وَلَكِنِّي (١) أَتْرُكُهَا خِزَانَةً لَهُمْ يَقْتَسِمُونَهَا» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (٢).

٨٢٢ - وَعَنْ مُعَاذٍ رضي الله عنه قَالَ: «غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ خَيْبَرَ، فَأَصَبْنَا فِيهَا (٣) غَنَمًا، فَقَسَمَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ طَائِفَةً، وَجَعَلَ بَقِيَّتَهَا فِي المَغْنَمِ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ (٤).

وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ؛ قَالَهُ ابْنُ القَطَّانِ (٥).

٨٢٣ - وَعَنْ أَبِي رَافِعٍ رضي الله عنه قَالَ: «بَعَثَتْنِي (٦) قُرَيْشٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: فَلَمَّا رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَقَعَ فِي قَلْبِيَ الإِسْلَامُ، فَقُلْتُ (٧): يَا رَسُولَ اللَّهِ! لَا أَرْجِعُ إِلَيْهِمْ (٨)، قَالَ: إِنِّي لَا أَخِيسُ بِالعَهْدِ (٩)، وَلَا أَحْبِسُ البُرُدَ (١٠)، ارْجِعْ إِلَيْهِمْ، فَإِنْ كَانَ (١١) فِي قَلْبِكَ الَّذِي فِيهِ الآنَ فَارْجِعْ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ، وَأَبُو حَاتِمٍ البُسْتِيُّ (١٢).

٨٢٤ - وَعَنْ عُبَادَةَ رضي الله عنه: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صَلَّى بِهِمْ فِي

(١) في ب: «ولكن».

(٢) صحيح البخاري (٤٢٣٥).

(٣) «فِيهَا» ليست في و.

(٤) سنن أبي داود (٢٧٠٧).

(٥) بيان الوهم والإيهام (٥/ ٣٩١).

(٦) في ب: «بعثني».

(٧) في أ: «قلت».

(٨) في هـ، و: «عليهم».

(٩) «خَاسَ فُلَانٌ بالعَهْد»: نكثه، ونقضه. الصحاح (٣/ ٩٢٦)، و(٦/ ١٨٨٤).

(١٠) «البُرُد»: جمع (بريد)، وهو الرَّسُول. العين (٨/ ٢٩).

(١١) في ب زيادة: «الذي»، وهي في رواية النسائي.

(١٢) أحمد (٢٣٨٥٧) واللفظ له، وأبو داود (٢٧٥٨)، والسنن الكبرى (٨٩٢٩)، وابن حبان (٣٦٧٢).

المحرر في الحديث - ت القاسم · الجزء ٢ · الصفحة ٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المحرر في الحديث - ت القاسمج ٢ · ص ٥٢