قَالَ: فَارْجِعْ، فَلَنْ أَسْتَعِينَ بِمُشْرِكٍ.
قَالَ (١): ثُمَّ رَجَعَ فَأَدْرَكَهُ بِالبَيْدَاءِ، فَقَالَ لَهُ كَمَا قَالَ أَوَّلَ مَرَّةٍ: تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ؟ قَالَ: نَعَمْ.
فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: فَانْطَلِقْ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (٢).
٧٩٠ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما: «أَنَّ امْرَأَةً وُجِدَتْ فِي بَعْضِ مَغَازِي رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَقْتُولَةً، فَأَنْكَرَ (٣) رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (٤) قَتْلَ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٥).
٧٩١ - وَعَنِ الحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «اقْتُلُوا شُيُوخَ المُشْرِكِينَ، وَاسْتَبْقُوا شَرْخَهُمْ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَصَحَّحَهُ (٦) -.
وَالشَّرْخُ: الشَّبَابُ (٧).
٧٩٢ - وَعَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ (٨)، عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه قَالَ: «تَقَدَّمَ -
(١) «قَالَ» ليست في أ، وفي ب، و: «قالت»، ولم يتضح ما في هـ.
(٢) صحيح مسلم (١٨١٧).
والحديث بتمامه سقط من ز.
(٣) في هـ، وزيادة: «ذلك».
(٤) في وزيادة: «ونهى عن».
(٥) البخاري (٣٠١٤)، ومسلم (١٧٤٤).
(٦) أحمد (٢٠٢٣٠) واللفظ له، وأبو داود (٢٦٧٠)، والترمذي (١٥٨٣).
(٧) في د: «الشبان».
وقال الترمذي عقب الحديث: «والشَّرْخ: الغلمان الذين لم يُنْبِتوا»، وانظر: الصحاح (١/ ٤٢٤).
(٨) في د، و: «مضرس»، وهو وهم.
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في التقريب (ص ١٤٩): «حارثة بن مُضَرِّب - بتشديد الرَّاء المكسورة، قبلها معجمة -: العبدي الكوفي، ثقة».