كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: «أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الكَبَائِرِ - ثَلَاثًا (١) -؟
الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ، وَعُقُوقُ الوَالِدَيْنِ، وَشَهَادَةُ الزُّورِ - أَوْ قَوْلُ الزُّورِ (٢) -.
وَكَانَ (٣) رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُتَّكِئًا فَجَلَسَ، فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا حَتَّى قُلْنَا: لَيْتَهُ سَكَتَ!» (٤) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِمَا، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ.
١١٩٢ - وَعَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ رضي الله عنه قَالَ: «إِنَّ نَاسًا (٥) كَانُوا يُؤْخَذُونَ (٦) بِالوَحْيِ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَإِنَّ الوَحْيَ قَدِ انْقَطَعَ، وَإِنَّمَا نَأْخُذُكُمُ الآنَ بِمَا ظَهَرَ لَنَا مِنْ أَعْمَالِكُمْ.
فَمَنْ أَظْهَرَ لَنَا خَيْرًا أَمِنَّاهُ وَقَرَّبْنَاهُ، وَلَيْسَ لَنَا (٧) مِنْ سَرِيرَتِهِ شَيْءٌ، اللَّهُ يُحَاسِبُهُ (٨) فِي سَرِيرَتِهِ (٩).
وَمَنْ أَظْهَرَ لَنَا سُوءًا لَمْ نَأْمَنْهُ، وَلَمْ نُصَدِّقْهُ؛ وَإِنْ قَالَ: إِنَّ سَرِيرَتَهُ حَسَنَةٌ!» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (١٠).
(١) «ثَلَاثًا» ليست في و.
(٢) في و: «وشهادة - أو قول - الزور».
(٣) في ب، هـ، و: «فكان».
(٤) البخاري (٢٦٥٤)، ومسلم (٨٧).
(٥) في ج: «أناسًا»، وهو الموافق لما في صحيح البخاري.
(٦) في هـ: «يؤاخذون».
(٧) في ج، ز: «لنا»، وهو الموافق لما في صحيح البخاري.
(٨) في ب، ح: «محاسبه».
(٩) «اللَّهُ يُحَاسِبُهُ فِي سَرِيرَتِهِ» ليست في هـ، و.
(١٠) صحيح البخاري (٢٦٤١).