٧٧٩ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنهما، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «القَتْلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُكَفِّرُ كُلَّ شَيْءٍ إِلَّا الدَّيْنَ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (١).
وَرَوَى ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ: «الشَّهَادَةُ تُكَفِّرُ كُلَّ شَيْءٍ إِلَّا الدَّيْنَ، وَالغَرَقُ يُكَفِّرُ ذَلِكَ كُلَّهُ» (٢)، وَفِي رُوَاتِهِ مَنْ يُجْهَلُ حَالُهُ (٣).
٧٨٠ - وَعَنِ البَرَاءِ رضي الله عنه قَالَ: «لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿لَا يَسْتَوِي القَاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ﴾ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ (٤) ﷺ زَيْدًا، فَجَاءَ بِكَتِفٍ فَكَتَبَهَا، وَشَكَا ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ ضَرَارَتَهُ (٥)؛ فَنَزَلَتْ: ﴿لَا يَسْتَوِي القَاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ (٦) غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ﴾» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ (٧).
٧٨١ - وَعَنِ ابْنِ عَوْنٍ قَالَ: «كَتَبْتُ إِلَى نَافِعٍ أَسْأَلُهُ عَنِ الدُّعَاءِ قَبْلَ القِتَالِ.
قَالَ (٨): فَكَتَبَ إِلَيَّ: إِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ فِي أَوَّلِ الإِسْلَامِ، قَدْ أَغَارَ (٩)
(١) صحيح مسلم (١٨٨٦).
(٢) الجهاد (٢٧٩).
(٣) فيهم عبد العزيز بن يحيى؛ ذكره المزي رحمه الله في تهذيب الكمال (١٨/ ٢٢١) وقال: «شيخ قديم غير مشهور، له عندنا حديث» ثم ذكر هذا الحديث، وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله في التقريب (ص ٣٥٩): «مجهول»، وأورد الحديث في التهذيب (٦/ ٣٦٤) في ترجمته ثم قال: «وهو متن باطل، وإسناد مظلم».
(٤) في و: «النبي».
(٥) «ضَرَارَتَه»: ذهاب بصره. الصحاح (٢/ ٧٢٠).
(٦) ﴿لَا يَسْتَوِي القَاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ﴾ ليست في و.
(٧) البخاري (٢٨٣١)، ومسلم (١٨٩٨).
(٨) «قَالَ» ليست في ب.
(٩) «أَغَارَ»: الدَّفع على القوم لاستلاب أموالهم ونفوسهم. مشارق الأنوار (٢/ ١٤٠).