تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَفِي إِسْنَادِهِ اخْتِلَافٌ (١).

١٠٣٥ - وَعَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ: «كُنَّا نَعْزِلُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَالقُرْآنُ يَنْزِلُ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٢).

وَلِمُسْلِمٍ: «كُنَّا نَعْزِلُ عَلَى عَهْدِ نَبِيِّ اللَّهِ ﷺ، فَبَلَغَ ذَلِكَ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ فَلَمْ يَنْهَنَا» (٣).

١٠٣٦ - وَعَنْهُ رضي الله عنه قَالَ: «كَانَتِ اليَهُودُ تَقُولُ: إِذَا أَتَى الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ مِنْ دُبُرِهَا فِي قُبُلِهَا، كَانَ الوَلَدُ أَحْوَلَ؛ فَنَزَلَتْ: ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (٤).

وَلَهُ: «إِنْ شَاءَ مُجَبِّيَةً (٥)، وَإِنْ شَاءَ غَيْرَ مُجَبِّيَةٍ (٦)؛ غَيْرَ أَنَّ ذَلِكَ فِي

(١) رواه يحيى بن أبي كثير، واختلف عليه على ثلاثة أوجه:

الأول: رواه هشام الدَّسْتَوائي، وعلي بن المبارك، وأبو إسماعيل القنَّاد، كلهم عن يحيى، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن أبي مطيع، عن أبي سعيد رضي الله عنه مرفوعًا.

الثاني: رواه معمر، عن يحيى، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن جابر رضي الله عنه مرفوعًا.

الثالث: رواه أبو عامر، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعًا.

أخرج النسائي هذه الروايات في السنن الكبرى (٩٢٢٧ - ٩٢٣٢).

وقال أبو حاتم رحمه الله كما في العلل لابنه (٤/ ١٣٥): «حديث هشام الدَّسْتَوائي أشبه من حديث معمر»، وصحح الدارقطني في العلل (٨/ ٤١) الوجه الأول أيضًا، ووهَّم الثالث.

(٢) البخاري (٥٢٠٩) واللفظ له، ومسلم (١٤٤٠).

(٣) صحيح مسلم (١٣٨ - ١٤٤٠).

(٤) البخاري (٤٥٢٨)، ومسلم (١٤٣٥).

(٥) في أ، ب: «مجبَّيَة» بفتح الباء، والمثبت من ج.

ومعنى «مُجَبِّيَةً»: - بضم الميم، وفتح الجيم، وشدِّ الباء مكسورة بواحدة، بعدها ياء باثنتين تحتها مفتوحة -، أي: مُنْكَبَّةً على وجهها، تشبيهًا بهيئة السجود. مشارق الأنوار (١/ ١٣٨)، والنهاية (١/ ٢٣٨).

(٦) في أ: «إن شاء مجبَّية وغير مجبية»، وفي ب: «مجبَّية».

المحرر في الحديث - ت القاسم · الجزء ٢ · الصفحة ١٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المحرر في الحديث - ت القاسمج ٢ · ص ١٨٢