٧٥٧ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ: «سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ - وَهُوَ عَلَى المِنْبَرِ - عَنْ أَكْلِ الضَّبِّ؛ فَقَالَ: لَا آكُلُهُ، وَلَا أُحَرِّمُهُ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (١).
وَلَمْ يَقُلِ البُخَارِيُّ: «عَلَى المِنْبَرِ».
٧٥٨ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى رضي الله عنهما قَالَ: «غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ سَبْعَ غَزَوَاتٍ نَأْكُلُ الجَرَادَ» (٢).
٧٥٩ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: «مَرَرْنَا فَاسْتَنْفَجْنَا (٣) أَرْنَبًا بِمَرِّ الظَّهْرَانِ (٤)، فَسَعَوْا عَلَيْهِ فَلَغَبُوا (٥)، قَالَ: فَسَعَيْتُ (٦) حَتَّى أَدْرَكْتُهَا، فَأَتَيْتُ بِهَا أَبَا طَلْحَةَ فَذَبَحَهَا، فَبَعَثَ بِوَرِكِهَا (٧) وَفَخِذَيْهَا (٨) إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَأَتَيْتُ بِهَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ (٩) فَقَبِلَهُ» (١٠) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِمَا (١١)، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ.
(١) البخاري (٥٥٣٦)، ومسلم (١٩٤٣) واللفظ له.
(٢) البخاري (٥٤٩٥)، ومسلم (١٩٥٢) واللفظ له.
(٣) «اسْتَنْفَجْنَا»: أظهرنا وأخرجنا. تهذيب اللغة (١١/ ٨٠).
(٤) «مَرُّ الظَّهْرَان»: وادٍ شمال مكة، يبعد عنها (٢٢) كم. انظر: معجم المعالم الجغرافية (ص ٢٨٧)، والمعالم الأثيرة (ص ١٨٤).
(٥) في ج: بفتح الغين وكسرها معًا.
قال القاضي عياض رحمه الله في مشارق الأنوار (١/ ٣٦١): «(فلغبوا) أَي: أَعْيَوْا وتعبوا - بفتح الغين وكسرها -، والفتح أفصح، وأنكر بعضهم الكسر». وانظر: الصحاح (١/ ٢٢٠).
(٦) في هـ، وزيادة: «عليه».
(٧) «الوَرِك»: ما فوق الفخذ. مختار الصحاح (ص ٣٣٦).
(٨) في أ: «وفخذها»، وقد وردت في بعض نسخ صحيح مسلم.
(٩) «فَأَتَيْتُ بِهَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ» ليست في ب.
(١٠) البخاري (٢٥٧٢)، ومسلم (١٩٥٣).
(١١) في أ، د، هـ، و: «متفق عليه».