تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٠. يُلفِّق أحيانًا بين متنَيْ حديثين، فيسوقهما مساق حديث واحد (١)، وهذا نادر.

١١. يورد الحديث ثم يورد عقبه أحيانًا بعض الشَّواهد؛ بذكر لفظ الشَّاهد كاملًا، أو بذكر موضع الشَّاهد من لفظ الحديث (٢)، وقد يكتفي بالإشارة إلى وجود شاهد من حديث غيره؛ دون أن يورد لفظه (٣).

١٢. يشير أحيانًا إلى الاختلاف بين ألفاظ الرِّوايات إذا كان الفرق مؤثرًا (٤).

١٣. يرجح أحيانًا بين ألفاظ الحديث التي وقع فيها اختلاف بين الرُّواة (٥).

١٤. أورد بعض الآثار الموقوفة، وسبب إيرادها - غالبًا -: أنَّها أصلٌ في الباب (٦)، أو لأنَّ لها حكم الرَّفع (٧)، أو لبيان علَّة الحديث المرفوع (٨).

(١) انظر: (ح ٢٤٤، ٢٥٤، ٢٦٦).

(٢) انظر: (ح ١٢٠، ٢١٩، ٣٥٦).

(٣) انظر: (ح ٢، ١٧، ٢١، ٢٢٤، ٢٣٨).

(٤) انظر: (ح ٢، ٤٠، ١٩٥).

(٥) انظر: (ح ٥٤).

(٦) انظر: (ح ٢١٠، ٣٥٠، ٣٥٥).

(٧) انظر: (ح ٢٥٧، ٢٧٧).

(٨) انظر: (ح ١١، ٤٥).

المحرر في الحديث - ت القاسم · الجزء ١ · الصفحة ٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المحرر في الحديث - ت القاسمج ١ · ص ٢٧