٢٩٦- (أخبرنا): مالك، عن عبد الرحمن بن حرملة:
-أن رسول اللَّه ﷺ قال: " بَيْنَنا وَبَيْن المنافقين شُهُدُ العِشاء والصُّبح لا يَسْتطيعونهما (وإنما خص العشاء والصبح بذلك لغلبة النوم والكسل فيهما) أو نحو هذا.
٢٩٧- (أخبرنا): سفيان، عن الزهري، عن سالم عن أبيه:
-أن رسول اللَّه ﷺ قال: " لاَ تَمْنَعوا إِمَاءَ اللَّه (الإماء جمع أمة وهي هنا المرأة أي لا تمنعوا النساء من دخول المساجد للصلاة) مَسَاجِدَ اللَّه.
٢٩٨- (أخبرنا): بعض أهل العلم، عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبي سلمة عن أبي هريرة:
-أن رسول اللَّه ﷺ قال: " لاَ تَمْنَعوا إِمَاءَ اللَّه مَسَاجِدَ اللَّه فإِذَا خَرَجْنَ فَلِيَخْرجْنَ للصلاة.
٢٩٩- (أخبرنا): مالك، عن زَيْد بن أسْلم، عن رجل من بني الدُّئل يقال له بُشر بن مِحْجَن عن أبيه محجن:
-أنه كان بمجلس رسول اللَّه ﷺ فأذن بالصلاة، فقام رسول اللَّه ﷺ فصلى ومحجن في مَجْلسه فقالله رسول اللَّه ﷺ: "مَا مَنَعَك أنْ تُصَلِي مَعَ النَّاسِ ألست برجل مسلم؟ قال: بَلَى يا رسول اللَّه، ولكن كنت صليت في أهلي فقال رسول اللَّه ﷺ: إذا جئت فصلّ مع الناس وإن كنتَ قد صليت (وتكون الإعادة نافلة يثاب عليها وذلك أولى من مخالفته المصلين وجلوسه وهم في الصلاة مما يشعر بالخلاف والفرقة) .
٣٠٠- (أخبرنا): مالك، عن نافع أن ابن عمر رضي الله عنهما كان يقول:
-من ⦗١٠٣⦘ صلَّى المغرب والصبح ثُم أدْرَكَهُمُا مع الإمام فَلاَ يُعِدْ لهما (والنهى عن إعادة هاتين الصلاتين لأنه لو أعاد المغرب لكان نافلة ولا يتنفل بثلاث ولو أعاد الصبح لكان متنفلا بعد الفجر ولا نافلة بعده سوى ركعتيه) .