إِسْمَاعِيل. وَرُوِيَ عَن عقبَة بن صهْبَان أَن عليا رضي الله عنه قَالَ فِي هَذِه الْآيَة ﴿فصل لِرَبِّك وانحر﴾ قَالَ وضع يَده الْيُمْنَى على الشمَال عِنْد النَّحْر فِي الصَّلَاة، وروى سعيد بن زَرْبِي عَن ثَابت عَن أنس قَالَ: " من أَخْلَاق النُّبُوَّة تَعْجِيل الْإِفْطَار وَتَأْخِير السّحُور ووضعك يَمِينك على شمالك فِي الصَّلَاة تَحت السُّرَّة " تفرد بِهِ ذربي وَلَيْسَ بِالْقَوِيّ. وَرُوِيَ عَن عَليّ رضي الله عنه فِي وضعهما تَحت السُّرَّة عَن عبد الرَّحْمَن بن إِسْحَاق وَاخْتلف عَلَيْهِ فِي إِسْنَاد إِلَيْهِ
مختصر الخلافيات للبيهقي · الجزء ٢ · الصفحة ٣٤