تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَشائِمْ بِهِمْ، أَيْ: خُذْ بِهِمْ يَمِينًا وَشِمالًا. قالَ: وَلا يُقَالُ: تَيَامَنْ بِهِمْ. وَقالَ غَيْرُهُ: تَيَامَنَ القَوْمُ وَتَشاءَمُوا: إِذا أَخَذُوا نَحْوَ اليَمَنِ وَالشَّامِ.

وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ: «يَمِينُكَ عَلَى مَا يُصَدِّقُكَ بِهِ صَاحِبُكَ» (١).

أَيْ: يَجِبُ عَلَيْكَ أَنْ تَحْلِفَ عَلَى مَا يُصَدِّقُكَ بِهِ صَاحِبُكَ إِذا حَلَفْتَ لا عَلَى ما تَنْوِيهِ أَنْتَ (٢) فِي نَفْسِكَ.

(١) صحيح مسلم ٣/ ١٢٧٤، ح (١٦٥٣)، كتاب الأيمان، باب يمين الحالف على نيّة المستحلف، الغريبين ٦/ ٢٠٦١.

(٢) (أنت) ساقط من (ص).

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ١١ · الصفحة ٤٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ١١ · ص ٤٠٠