فصل الياء مع الفاء
• (يفع) وَفِي الحَدِيثِ: «وَمَعَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَدْ أَيْفَعَ أَوْ كَرَبَ» (١).
يُقالُ: أَيْفَعَ الغُلامُ فَهُوَ يافِعٌ - جاءَ نادِرًا -: إِذا أَشْرَفَ عَلَى (٢) الاحْتِلامَ وَلَمَّا (٣) يَحْتَلِمْ بَعْدُ. وَجَمْعُ اليافِعِ: أَيْفَاعٌ، وَيُقَالُ: غُلامٌ يَافِعٌ وَيَفَعَةٌ، فَمَنْ قالَ: يافِعٌ ثَنَّى وَجَمَعَ، وَمَنْ قَالَ: يَفَعَةً أَتَى فِي الاثْنَيْنِ وَالجَمِيعِ بِلَفْظِ واحِدٍ.
(١) سبق تخريجه م ٦ ص ٣٨، في مادّة (كرب)، وانظر: الغريبين ٦/ ٢٠٥٦، النّهاية ٥/ ٢٩٩.
(٢) في (س) و(المصريّة): (شارف).
(٣) في (س): (ولَم).
مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ١١ · الصفحة ٣٩٥