أَيْ: رَجَعَ عَلَيْكُمْ (١) وَحَاقَ بِكُمْ مَا تَدْعُونَ بِهِ. وَالعَرَبُ تَقُولُ: كانَتِ اليَدانِ، أَيْ: فَعَلَ اللهُ بِكَ مَا تَقُولُهُ لِي، وَاليَدُ: الحِفْظُ وَالوِقَايَةُ.
وَمِنْهُ الحَدِيثُ: «يَدُ اللهِ عَلَى الفُسْطَاطِ» (٢).
أَيْ: عَلَى أَهْلِ الفُسْطَاطِ، وَهُوَ المِصْرُ الجَامِعُ لأَهْلِهِ يَكْنَفُهُمْ حِفْظُ اللهِ وَوِقَايَتُهُ.
(١) في (ص): (إليكم).
(٢) غريب ابن قتيبة ١/ ٣١٨، الغريبين ٦/ ٢٠٥٣، الفائق ٣/ ١١٦.
مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ١١ · الصفحة ٣٨٩