(لَا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْخَاسِرُونَ (109)
أي حقا إنهم في الآخرة هم الهالكون الذين غبنوا أنفسهم حظوظها، وصرفوا أعمارهم فيما لا يفضي بهم إلا إلى العذاب المخلّد ولله در من قال:
إذا كان رأس المال عمرك فاحترس ... عليه من الإنفاق في غير واجب
فما المرء في هذه الحياة إلا كالتاجر، يشتر بطاعة ربه سعادة الآخرة، فإذا لم يفعل من ذلك شيئا خسرت تجارته، وعاد ذلك عليه بالوبال والنكال في جهنم وبئس القرار.
من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ٥٢٤