تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ (6)

وخصص هذين الوقتين بالذكر، لأن الأفنية تتزين بها ويتجاوب ثغاؤها ورغاؤها حين الذهاب والإياب، فيعظم أربابها في أعين الناظرين إليها، وقدم الإراحة على السرح مع تأخرها في الوجود، لأن الجمال فيها أظهر، وجلب السرور فيها أكمل، ففيها حضور بعد غيبة، وإقبال بعد إدبار، على أحسن ما يكون، إذ تكون ملأى البطون، حافلة الضروع.

من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ٥٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من لطائف وأسرار (تفسير المراغي)ص ٥٠١