تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(وَأَلْقَوْا إِلَى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (87)

(وَأَلْقَوْا إِلَى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ) أي واستسلم العابد والمعبود لله، فلا أحد إلا وهو سامع مطيع، ونحو الآية قوله: «أسمع بهم وأبصر يوم يأتوننا» أي ما أسمعهم وأبصرهم حينئذ، وقوله: «ولو ترى إذ المجرمون ناكسوا رؤسهم عند ربّهم ربّنا أبصرنا وسمعنا» وقوله: «وعنت الوجوه للحيّ القيّوم» أي خضعت واستسلمت.

(وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ) أي وذهب عنهم ما كانوا يعبدونه افتراء على الله، فلا ناصر لهم ولا معين ولا شفيع ولا وليّ مما كانوا يزعمونه في الدنيا كما قال تعالى حكاية عنهم: «هؤُلاءِ شُفَعاؤُنا عِنْدَ اللَّهِ».

من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ٥٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من لطائف وأسرار (تفسير المراغي)ص ٥٢٠