تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(وَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ (9)

أي ولو شاء سبحانه لجعلكم كالنمل والنحل في حياتكم الاجتماعية، أو جعلكم كالملائكة مفطورين على العبادة وتقوى الله، فلا تتجه نفوسكم إلى المعصية، ولا تسعى إلى الشر، ولكنه شاء أن يجعلكم تعملون أعمالكم باختياركم وتسعون إليها بعد بحثها وفحصها من سائر وجوهها، ثم ترجّحون منها ما تميل إليه نفوسكم، وما ترون فيه الفائدة لكم كما قال عزمن قائل: «وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ» طريقي الخير والشر - «إِمَّا شاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً».

من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ٥٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من لطائف وأسرار (تفسير المراغي)ص ٥٠٢