(وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ (16)
بالليل في البراري أو في البحار.
وفي الآية إيماء إلى أن مراعاة النجوم أصل في معرفة الأوقات والطرق والقبلة، ويحسن أن نتعلم من علم الفلك ما يفيد تلك المعرفة.
قال قتادة: إنما خلق الله النجوم لثلاثة أشياء: لتكون زينة للسماء، ومعالم للطرق، ورجوما للشياطين، فمن قال غير ذلك فقد تكلف ما لا علم له به.
من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ٥٠٦