(وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (77)
والخلاصة - إن قيام القيامة ومجيء الساعة التي ينتشر فيها الخلق للوقوف في موقف الحساب - كنظرة من البصر، وطرفة من العين في السرعة.
وخص قيام الساعة من بين الغيوب، لأنه قد كثرت فيه المماراة في جميع الأزمنة والعصور، ولدي كثير من الأمم، فأنكره كثير من البشر وجعلوه مما لا يدخل في باب الممكنات.
من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ٥١٧