تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَإِذا ابْتَدَأَ: ابْتَدَأَ بِالْهَمْزَةِ.

وعَلى: ﴿أَلا يسجدوا﴾، على: ﴿أَلا﴾ بتَشْديد اللَّام، لِأَن الْيَاء من: ﴿يسجدوا﴾ حرف مضارعة.

وَقد ذكرنَا فِي الْبَاب الأول، مِمَّا اتَّفقُوا عَلَيْهِ من الْفَوَائِد، مَا قد عَلمته ثمَّ.

ياءات الْإِضَافَة

اعْلَم أَن القَوْل فِيهَا: كَمَا قُلْنَاهُ فِيهَا، فِي الْبَاب الثَّانِي.

وغرضنا الْآن: بَيَان قَاعِدَته فِيهَا، فتحا، وإسكانًا، فَنَقُول:

فتحهَا قبل الْهمزَة الْمَفْتُوحَة والمكسورة، إِن كَانَت كلمتها خطا على أَرْبَعَة أحرف، فَأَقل، نَحْو: ﴿ضَيْفِي أَلَيْسَ﴾، ﴿إِنِّي أعلم﴾، من الأول، وَنَحْو: ﴿أجري إِلَّا﴾، و﴿يَدي إِلَيْك﴾، من الثَّانِي.

إِلَّا فِي: ﴿ورسلي إِن﴾، مِنْهُ. فسكنها.

وَإِن كَانَت على خَمْسَة أحرف فَأكْثر: يسكنهَا، نَحْو:

الشمعة المضية · الجزء ١ · الصفحة ٥٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الشمعة المضيةج ١ · ص ٥٧١