تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و﴿نَحن لَهُ﴾: فالإدغام فِيهِ عسير؛ لما فِيهِ من الْجمع بَين ساكنين. فَيُؤتى فِيهِ - على مَا ذهب إِلَيْهِ أَكثر الْمُحَقِّقين - بالإخفاء. وَالْمرَاد بِهِ: الرّوم.

وَقد يعبر عَنهُ بالاختلاس.

قَالَ ابْن الْجَزرِي: وَكَانَ بَعضهم يَأْخُذ فِيهِ بِالْإِدْغَامِ الصَّحِيح، وَإِن تحسر، وَكِلَاهُمَا صَحِيح، انْتهى.

وَلَا يمْنَع الْإِدْغَام الإمالة، فِي نَحْو: ﴿فقنا عَذَاب النَّار رَبنَا﴾، و﴿إِن كتاب الْأَبْرَار لفي﴾، لعروض الْإِدْغَام.

هَاء الْكِنَايَة

اعْلَم أَنه قد تقدم - فِي الْبَاب الأول - تَعْرِيفهَا، وَمَا اتَّفقُوا على صلته وَعدمهَا.

ولنذكر مَا اسْتَثْنَاهُ من الأول، فَنَقُول: سكن هَاء: ﴿يؤده﴾،

الشمعة المضية · الجزء ١ · الصفحة ٥٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الشمعة المضيةج ١ · ص ٥٣٦