تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿فطرني أَفلا﴾، و﴿حشرتني أعمى﴾، من الأول. و﴿ستجدني إِن﴾، من الثَّانِي.

إِلَّا فِي ثَمَان كَلِمَات، فَفَتحهَا، وَهِي: ﴿أرهطي أعز﴾، و﴿أَرَانِي أعصر﴾، و﴿أَرَانِي أحمل﴾، و﴿عبَادي أَنِّي﴾، و﴿مَا توفيقي إِلَّا﴾، و﴿شقاقي أَن﴾، و﴿آبَائِي إِبْرَاهِيم﴾، و﴿دعائي إِلَّا﴾، من الثَّانِي.

وَإِن وَقعت قبل محرك، غير مَا ذكر، وَجُمْلَته ثَلَاثُونَ يَاء: ﴿بِي لَعَلَّهُم﴾، بالبقرة، و﴿بَيْتِي﴾، بهَا، وبنوح، و﴿وَجْهي﴾، بآل عمرَان، والأنعام و﴿صِرَاطِي﴾، و﴿محياي﴾، و﴿مماتي﴾ بالأنعام، و﴿معي﴾، تسع، بِكُل من: الْأَعْرَاف، وَالتَّوْبَة، والأنبياء، والقصص، وَاحِدَة، وبالكهف: ثَلَاث،

الشمعة المضية · الجزء ١ · الصفحة ٥٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الشمعة المضيةج ١ · ص ٥٧٢