تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الهمزتان من كلمة

اعْلَم أَن مذْهبه فيهمَا: كقالون. وَقد ذَكرْنَاهُ فِي الْبَاب الأول. لكنه لم يدْخل بَينهمَا ألفا.

الهمزتان من كَلِمَتَيْنِ

اعْلَم أَنَّهُمَا إِن اتفقتا بِأَيّ حَرَكَة كَانَت: كَانَ اخْتِيَار بز، كاختيار قالون، وَاخْتِيَار قنبل، كاختيار ورش، فِي كل مَا ذَكرْنَاهُ فِي الْبَاب الأول. وَإِن اختلفتا: كَانَ مذْهبه كمذهب نَافِع.

وَقد ذَكرْنَاهُ.

وعدة أَنْوَاع اخْتِلَافهمَا، وَمَا وجد مِنْهَا فِي الْقُرْآن الْعَظِيم، وَمَا مثل بِهِ الْأَئِمَّة لما لم يُوجد مِنْهَا فِيهِ، وَغير ذَلِك، فِي الْبَاب الْمَذْكُور، أَيْضا.

الْهمزَة المفردة

اعْلَم أَنه كَانَ يحققها، فَاء كَانَت، أَو لَا، سَاكِنة كَانَت، أَو لَا، نَحْو: ﴿يُؤمنُونَ﴾، و﴿مُؤَجّلا﴾، و﴿بِئْر﴾، و﴿شِئْتُم﴾ .

الشمعة المضية · الجزء ١ · الصفحة ٣٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الشمعة المضيةج ١ · ص ٣٨٥