تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الياءات الزَّوَائِد

قد قدمنَا، أَيْضا - فِي الْبَاب الأول - تَعْرِيفهَا، وعدة مَا اخْتلفُوا فِيهِ مِنْهَا، وَغير ذَلِك.

وغرضنا الْآن: بَيَان مَا هِيَ مِنْهَا عِنْده، فَنَقُول:

هَذَا قِسْمَانِ: قسم مُتَّفق عَلَيْهِ، عِنْده. وعدته: ثَلَاث وَثَلَاثُونَ يَاء. وسأذكرها أَوَاخِر سورها مفصلة، إِن شَاءَ الله تَعَالَى.

وقاعدته فِي هَذَا: أَنه يثبتها وصلا، نظرا للْأَصْل، ويحذفها وَقفا، نظرا للرسم.

وَقسم مُخْتَلف فِيهِ، عِنْده، أَيْضا.

وعدته: أَربع.

وَهِي: ﴿آتَانِي الله﴾، بالنمل، فتحهَا وصلا، قطعا. وسكنها وَقفا، فِي أحد وجهيه. و﴿فبشر عبَادي﴾، بالزمر.

الشمعة المضية · الجزء ١ · الصفحة ٥٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الشمعة المضيةج ١ · ص ٥٧٧