تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَيخرج نَحْو: ﴿نرزقك﴾ . وسبباه: التَّمَاثُل، والتقارب.

وموانعه - الْمُتَّفق عَلَيْهَا - ثَلَاثَة: كَون المُرَاد إدغامه ضمير مُتَكَلم، أَو مُخَاطب، أَو منونا، أَو: مشددا.

وَسَيَأْتِي ذَلِك، مَعَ مَا اخْتلف فِيهِ مِنْهَا.

وَهُوَ نَوْعَانِ:

الأول: إدغام مَا هُوَ سَاكن بِالْأَصَالَةِ، أَو لموجب، وَيُسمى: صَغِيرا، لقلَّة الْعَمَل فِيهِ.

إِذْ هُوَ: إِدْخَال المُرَاد إدغامه فِي المُرَاد الْإِدْغَام فِيهِ، فَقَط. ومحاله: أَرْبَعَة.

الأول: المثلان من كلمة، نَحْو: ﴿وَاللَّيْل﴾، و﴿اللات﴾، و﴿يدرككم﴾ .

وَقد أَجمعُوا على وجوب الْإِدْغَام فِيهِ.

الشمعة المضية · الجزء ١ · الصفحة ٥١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الشمعة المضيةج ١ · ص ٥١٣