تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كسرت، نَحْو: ﴿عقلوه﴾، و﴿فاجتباه﴾، و﴿فِيهِ هدى﴾، إِذا لم يَقع بعد الْهَاء سَاكن، نَحْو: ﴿يُعلمهُ الله﴾، إِلَّا: ﴿عَنهُ تلهى﴾ فبز: يصل الْهَاء بواو، مَعَ تَشْدِيد الْفَوْقِيَّة، لعروض التَّشْدِيد.

وقنبل، كَغَيْرِهِ: يختلس الضمة، والكسرة، مُطلقًا.

وَثمّ كَلِمَات مَخْصُوصَة، اخْتلف الْقَوْم فِيهَا، نذْكر كلا مِنْهَا فِي مَحَله، إِن شَاءَ الله تَعَالَى.

الْمَدّ وَالْقصر

اعْلَم أَن قدر مد الْمُتَّصِل، عِنْده، زِيَادَة على الْمَدّ الطبيعي الْمُقدر بِأَلف تَقْرِيبًا: نصف ألف، كَذَلِك. ومذهبه: وجوب قصر الْمُنْفَصِل.

الشمعة المضية · الجزء ١ · الصفحة ٣٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الشمعة المضيةج ١ · ص ٣٨٤