تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سوى: ﴿نَحن لَك﴾، و﴿نَحن لكلما﴾، مُطلقًا، فبالإدغام.

تَنْبِيه:

يتركب لأبي عَمْرو، من هَذَا الْبَاب، وَبَاب الْهَمْز الْمُفْرد السَّاكِن، أَرْبَعَة أوجه:

الْإِظْهَار وَالتَّحْقِيق، الْإِظْهَار وَالْبدل، الْإِدْغَام وَالتَّحْقِيق، الْإِدْغَام وَالْبدل، نَحْو: ﴿حَيْثُ شئتما﴾، و﴿يَأْتِي يَوْم﴾ .

وَقد نَص الْهُذلِيّ فِي كَامِله على الْأَرْبَعَة لأبي عَمْرو، لَكِن غَيره من الْأَئِمَّة ضعف الثَّالِث.

فَائِدَة:

المتماثلان: مَا اتفقَا مخرجا وَصفَة، كالباء وَالْبَاء.

الشمعة المضية · الجزء ١ · الصفحة ٥٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الشمعة المضيةج ١ · ص ٥٣٤