AUTO الأولى منها [فيمن يصلح للسبق]
هل يعلم في وقتنا هذا من يصلح للسبق؟
والجواب عن ذلك: إن ما يشترط في علم الإمام قد صار معلوما لأهل المعرفة من الإخوان كثرهم الله وأنماهم، وحرسهم وحماهم.
وأما سائر الخصال فهي بحمد الله توجد في كثير من أهل النصاب الشريف، ومقاديرها معلومة لكم في كتب سلفنا سلام الله عليهم وأتباعهم رضي الله عنهم وأقرب ما يطمع في وقتنا هذا الأمير الأجل مجد الدين أيده الله وقد بقى عليه شيء من علوم القرآن وأصول الفقه، فإن تمكنت بسطته في ذلك والله ييسر ذلك كمل واستحق فيما نعلمه والتوفيق بيد الله.
المجموع المنصوري الجزء الثاني (القسم الأول) · الجزء ٢ · الصفحة ٧٦٩