AUTO المسألة السادسة عشر
عن قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ((أمان لأهل الأرض إذا أمسى المسلم خائفا)).
الجواب عن ذلك أن المراد بأهل الأرض الصالحون من المسلمين دون المتسمين باسم الدين المتشككين في عترة سيدي خاتم المرسلين لأن عليا عليه السلام أفضل أهل البيت فكان أهل صفين والنهروان والجمل منه على أشد خوف وأعظم وجل ولم ينتقض معنى الخبر لأنه من الصادق الذي لا يكذب صلى الله عليه وآله وسلم والذي سميته مسلما وهو نافر عن إمام الهدى هو باسم المجرم أولى منه باسم المسلم فإن أردت أنه يصلي فكم من مصل لا يزاد بها من الله إلا بعدا.
المسألة السابعة عشرة عن قوله تعالى: ?خذ من أموالهم صدقة?[التوبة:103].
معنى هذا الآية أمر من الله لرسوله صلى الله عليه وآله وسلم بأخذ الزكاة من الأمة فبينها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بأنواعها وقد ذكرها من قبلنا من آبائنا عليهم السلام وذكرناها في مواضع عدة مفصلة.