AUTO المسألة الثالثة عشر عن قائم آل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
لا يخالف الشريعة لأن الإمام هو الإمام السابق مبين الأحكام الملتبسة فإن جوزنا خلافه الشريعة فليس بقائم لآل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولكنه لا يخالف الشريعة بقول من قال: الأئمة المتنسكين المتعبدين المتفقهين؛ لأن الخوارج لعنهم الله قالوا: إن عليا عليه السلام خالف الشريعة، وكذلك الروافض في عصر زيد بن علي عليه السلام قالوا: خالف الشريعة، وفي عصر كل إمام من أئمة الهدى عليهم السلام قوم من المتنسكين بالدين يدعون أنهم أولى بالحق من عترة خاتم المرسلين سلام الله عليه وعلى آله الطيبين ولكن لا يكون كلامهم حجة على المستحفظين الذين يقضون بالحق وبه يعدلون فالواجب على الطاعن عليهم أن يتهم نفسه ويستجيز عمله ويرجع إليهم ما التبس عليه من أمره وقد قال تعالى: ?ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم?[النساء:83]، وقال تعالى: ?أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم?[النساء:59].