ومغيرة بن مقسم الضبي، وفضيل بن عياض وغيرهم. وهذا استثناء على يقين، قال الله عز وجل: ﴿لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين﴾ (1).اه (2)
موقفه من القدرية:
قال رحمه الله: وأجمع أئمة السلف من أهل الإسلام على الإيمان بالقدر خيره وشره، حلوه ومره، قليله وكثيره، بقضاء الله وقدره، لا يكون شيء إلا بإرادته، ولا يجري خير وشر إلا بمشيئته، خلق من شاء للسعادة واستعمله بها فضلا، وخلق من أراد للشقاء واستعمله به عدلا، فهو سر استأثر به، وعلم حجبه عن خلقه، ﴿لا يسأل عما يفعل وهم يسألون﴾ (3).
قال الله عز وجل: ﴿ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس﴾ (4). وقال تعالى: ﴿ولو شئنا لآتينا كل نفس هداها ولكن حق القول مني لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين﴾ (5)، وقال عز وجل: ﴿إنا كل شيء خلقناه بقدر﴾ (6). (7)
ثم ساق أدلة أخرى على ذلك.