تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أوصيكم بالقول في القرآن ... بقول أهل الحق والإتقان

ليس بمخلوق ولا بفان ... لكن كلام الملك الديان

آياته مشرقة المعاني ... متلوة لله باللسان

محفوظة في الصدر والجنان ... مكتوبة في الصحف بالبنان

والقول في الصفات يا إخواني ... كالذات والعلم مع البيان

إمرارها من غير ما كفران ... من غير تشبيه ولا عطلان (1)

الأمير صارم الدين برغش (2) (سنة 608 ه)

فيها -أي سنة خمس وتسعين وخمسمائة- ادعى رجل أعجمي بدمشق أنه عيسى ابن مريم، فأمر الأمير صارم الدين برغش نائب القلعة بصلبه عند حمام العماد الكاتب، خارج باب الفرج مقابل الطاحون التي بين البابين، وقد باد هذا الحمام قديما، وبعد صلبه بيومين ثارت العامة على الروافض وعمدوا إلى قبر رجل منهم بباب الصغير يقال له وثاب فنبشوه وصلبوه مع كلبين. (3)

عبد الجليل القصري (4) (608 ه)

أبو محمد عبد الجليل بن موسى بن عبد الجليل. من مدينة القصر الكبير بالمغرب

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا) · الجزء ٧ · الصفحة ٢٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا)ج ٧ · ص ٢٨٨