والكلب العقور» - وفي لفظ - الحية مكان العقرب. متفق عليه ... أو كان الكلب يؤذي الناس ويخيفهم ويخيف الحيوانات والأطفال والنساء أو يفسد المكان بالبول والغائط ويحفر المكان - يجعل في المكان حفر - ويأكل الزروع والأشجار والزهور، ويدخل في البيوت، وفي الأحواش وما أشبهها، ولا يمكن ردعه ولا زجره ولا طرده، فيجوز قتله.
المراد [بالكلب العقور] قيل: هو كل ما يفترس، لأن كل مفترس من السباع الذي يعض الناس والحيوانات ويؤذيهم يسمى كلبا عقورا في اللغة. انظر شرح النووي على مسلم [8/ 114]. شرح مسند أبي حنيفة [1/ 255]. تاج العروس [1/ 3225]. النهاية في غريب الأثر [3/ 529].
المسألة الثانية عشرة: حكم مرور الكلب بين يدي المصلي:
(الجواب) مرور الكلب بين يدي المصلي يفسد الصلاة ويبطلها لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «يقطع الصلاة الحمار والمرأة والكلب» متفق عليه عن أبي هريرة وعبد الله بن مغفل ـ رضي الله عنهما.
وبالتحديد الكلب الأسود لقوله - صلى الله عليه وسلم -: «يقطع الصلاة المرأة الحائض والكلب الأسود» متفق عليه عن ابن