تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فإن المكروه تبيحه الحاجة، وإذا تثاءب ليكظم التثاؤب فهذا لا بأس به وإذا كان حوله رائحة كريهة تؤذيه في الصلاة واحتاج إلى اللثام فهذا جائز، وكذا لو كان به زكام وصار معه حساسية إذا لم يتلثم فهذا أيضا جائز، أو كان هناك ريح شديدة وغبار جاز أيضا.

الصلاة إلى النار (كالمدفأة ـ شمعة ـ حطب):

- الصلاة إلى النار بالحطب: لا يجوز، لأنه من التشبه بعباد النار (وهم المجوس).

- المدفأة والشمعة فيه خلاف:

- بعض أهل العلم يمنعه، لأنه من التشبه بعباد النار المجوس، ولأنه يلهيه.

- وبعض أهل العلم يجوِّزه وهو الراجح، إلا إذا كان ذلك يشوش ويلهي المصلي فيقال بكراهة الصلاة إليها.

لبس القفازين أثناء الصلاة في الأيام الباردة:

- البعض يقول: لا يجوز الصلاة والمصلي لابس القفازين، استدلالا بحديث: «أمرت أن أسجد على سبعة أعظم» رواه البخاري (1/ 209) ومسلم (2/ 52).

فيقولون: يجب كشف اليدين، لأنه يجعل حائلا بين يديه والأرض.

ماذا تفعل عند خروجك للبر؟ · الصفحة ١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ماذا تفعل عند خروجك للبر؟ص ١٥