- قال العز بن عبد السلام (ت: ٦٣٩ هـ) رحمه الله: " ﴿الرُّشْدِ﴾ مراشد الأمور، أو معرفة الله تعالى " (١).
- قال القرطبي (ت: ٦٧١ هـ) رحمه الله: " ﴿يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ﴾ أي إلى مراشد الأمور. وقيل: إلى معرفة الله تعالى" (٢).
- قال البيضاوي (ت: ٦٨٥ هـ) رحمه الله: " ﴿يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ﴾ إلى الحق والصواب ﴿فَآمَنَّا بِهِ﴾ بالقرآن ﴿وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا (٢)﴾ على ما نطقت به الدلائل القاطعة على التوحيد" (٣).
- قال عبد الله بن أحمد بن محمود النسفي (ت: ٧١٠ هـ) رحمه الله: " ﴿يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ﴾ يدعوا إلى الصواب أو إلى التوحيد والإيمان ﴿فَآمَنَّا بِهِ﴾ بالقرآن. ولما كان الإيمان به إيمانًا بالله وبوحدانيته وبراءة من الشرك قالوا ﴿وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا (٢)﴾ من خلقه" (٤).
- قال علي بن محمد بن إبراهيم الشيحي المعروف بالخازن (ت: ٧٤١ هـ) رحمه الله: " ﴿يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ﴾ أي يدعو إلى الصواب يعني التوحيد والإيمان" (٥).
- قال أبو حيان الأندلسي (ت: ٧٤٥ هـ) رحمه الله: " ﴿يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ﴾: أي
(١) تفسير تفسير العز بن عبد السلام. (سورة الجن: الآية: ٢).
(٢) تفسير الجامع لأحكام القرآن للقرطبي. (سورة الجن: الآية: ٢).
(٣) تفسير أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي. (سورة الجن: الآية: ٢).
(٤) تفسير مدارك التنزيل وحقائق التأويل للنسفي. (سورة الجن: الآية: ٢).
(٥) تفسير لباب التأويل في معاني التنزيل للخازن. (سورة الجن: الآية: ٢).