- قال أبو حفص عمر بن محمد النسفي (ت: ٥٣٧ هـ) رحمه الله: " ﴿إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ﴾ أي ولكن من شهد بالحق بكلمة التوحيد ﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ أن الله ربهم حقًا ويعتقدون ذلك" (١).
- قال العز بن عبد السلام (ت: ٦٣٩ هـ) رحمه الله: ﴿إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ﴾ أي: لا تشفع الملائكة إلا لمن شهد أن لا إله إلا الله وهم يعلمون أن الله ربهم، أو الشهادة بالحق إنما هي لمن شهد في الدنيا بالحق وهم يعلمون أنه الحق فتشفع لهم الملائكة" (٢).
- قال علي بن محمد بن إبراهيم الشيحي المعروف بالخازن (ت: ٧٤١ هـ) رحمه الله: " ﴿إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ﴾ وهي كلمة الإخلاص، وهي لا إله إلا الله، فمن شهدها بقلبه شفعوا له وهو قوله ﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ أي بقلوبهم ما شهدوا به بألسنتهم، وقيل يعلمون أن الله عز وجل خلق عيسى وعزيرًا والملائكة ويعلمون أنهم عباده" (٣).
- قال أبو حيان الأندلسي (ت: ٧٤٥ هـ) رحمه الله: " ﴿مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ﴾، وهو توحيد الله، وهو يعلم ما شهد به" (٤).
- قال علي بن يحيى السمرقندي (ت: ٨٨٠ هـ تقريبًا) رحمه الله: " ﴿إِلَّا مَنْ شَهِدَ
(١) تفسير مدارك التنزيل وحقائق التأويل للنسفي. (سورة الزخرف الآية: ٨٦).
(٢) تفسير العز بن عبد السلام. (سورة الزخرف الآية: ٨٦).
(٣) تفسير لباب التأويل في معاني التنزيل للخازن. (سورة الزخرف الآية: ٨٦).
(٤) تفسير البحر المحيط لأبي حيان الأندلسي. (سورة الزخرف الآية: ٨٦).