تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- قال ابن كثير (ت: ٧٧٤ هـ) رحمه الله: ﴿وَهَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (١٢١)﴾، وهو عبادة الله وحده لا شريك له على شرع مرضي" (١).

- قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ) رحمه الله: "مراتب العلم بدينه مرتبتان:

إحداهما: دينه الأمري الشرعي: وهو الصراط المستقيم الموصل إليه.

والثانية: دينه الجزائي المتضمن ثوابه وعقابه، وقد دخل في هذا العلم: العلم بملائكته وكتبه ورسله" (٢).

- قال ابن كثير (ت: ٧٧٤ هـ) رحمه الله: "أي: أنا وأنتم سواء في العبودية له والخضوع والاستكانة إليه" (٣).

- قال عبد الرحمن بن ناصر بن سعدي (ت: ١٣٧٦ هـ) رحمه الله: "وفي هذا رد على النصارى القائلين بأن عيسى إله أو ابن الله، وهذا إقراره عليه السلام بأنه عبد مدبر مخلوق، كما قال ﴿إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا (٣٠)﴾ [مَرْيَم: ٣٠] وقال تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَاعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ﴾ [المَائِدَة: ١١٦] إلى قوله ﴿مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ﴾ [المَائِدَة: ١١٧] وقوله ﴿هَذَا﴾ أي: عبادة الله وتقواه وطاعة رسوله ﴿صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (٣٦)﴾ [مَرْيَم: ٣٦] موصل

(١) تفسير ابن كثير (النحل: الآية: ١٢١).

(٢) مدارج السالكين (١/ ١٢٨).

(٣) تفسير ابن كثير (سورة آل عمران الآية: ٥١).

لماذا التوحيد أولا · الصفحة ٥٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لماذا التوحيد أولاص ٥٦٤