تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- عن ابن عباس (ت: ٦٨ هـ) رضي الله عنهما في قوله: ﴿مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً﴾ شهادة أن لا إله إلا الله" (١).

- قال مقاتل بن سليمان (ت: ١٥٠ هـ) رحمه الله: " ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً﴾ يعني حسنة، يعني كلمة الإخلاص، وهي التوحيد" (٢).

- قال محمد بن جرير الطبري (ت: ٣١٠ هـ) رحمه الله: "ويعني بالطيبة: الإيمان به جلّ ثناؤه" (٣).

- قال ابن أبي زمنين (ت: ٣٩٩ هـ) رحمه الله: " ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً﴾ هي: لا إله إلا الله" (٤).

- قال أبو إسحاق أحمد الثعلبي (ت: ٤٢٧ هـ) رحمه الله: " ﴿كَلِمَةً طَيِّبَةً﴾ شهادة أن لا إله إلاّ الله" (٥).

- قال مكي بن أبي طالب (ت: ٤٣٧ هـ) رحمه الله: "وقيل: الكلمة الطيبة أصلها ثابت، هي ذات أصل في القلب، يعني التوحيد" (٦).

(١) تفسير ابن أبي حاتم (سورة إبراهيم: الآية: ٢٤)، وتفسير ابن كثير (سورة إبراهيم: الآية: ٢٤).

(٢) تفسير مقاتل بن سليمان (سورة إبراهيم: الآية: ٢٤).

(٣) تفسير الطبري (سورة إبراهيم: الآية: ٢٤).

(٤) تفسير ابن أبي زمنين (سورة إبراهيم: الآية: ٢٤).

(٥) تفسير الثعلبي (سورة إبراهيم: الآية: ٢٤).

(٦) تفسير مكي بن أبي طالب (سورة إبراهيم: الآية: ٢٤).

لماذا التوحيد أولا · الصفحة ٥٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لماذا التوحيد أولاص ٥٢٨