تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

محمدا رسول الله موقنا من قلبه" (١).

- قال الخطابي (ت: ٣٨٨ هـ) رحمه الله: "وكان عند أسامة أنه إنما تكلم بكلمة التوحيد مستعيذا من القتل لا مصدقا به فقتله على أنه كافر مباح الدم" (٢).

- قال ابن تيمية (ت: ٧٢٨ هـ) رحمه الله: "حقيقة التوحيد أن نعبد الله وحده، فلا يدعى إلا هو ولا يخشى إلا هو، ولا يتقى إلا هو ولا يتوكل إلا عليه، ولا يكون الدين إلا له، لا لأحد من الخلق" (٣).

- قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ) رحمه الله: "توحيد الرسل إثبات صفات الكمال لله على وجه التفصيل، وعبادته وحده لا شريك له، فلا يجعل له ندا في قصد ولا حب ولا خوف ولا رجاء ولا لفظ ولا حلف ولا نذر، بل يرفع العبد الأنداد له من قلبه وقصده ولسانه وعبادته" (٤).

- قال ابن أبي العز (ت: ٧٩٢ هـ) رحمه الله: " كلمة التوحيد التي دعت إليها الرسل كلها، كما تقدم ذكره. وإثبات التوحيد بهذه الكلمة باعتبار النفي والإثبات المقتضي للحصر، فإن الإثبات المجرد قد يتطرق إليه الاحتمال. (٥).

(١) الشريعة للآخري صـ ١٠١.

(٢) معالم السنن للخطابي ٢/ ٢٧٠.

(٣) منهاج السنة النبوية لابن تيمية ٣/ ٤٩٠.

(٤) الروح لابن القيم صـ ٣٨٦.

(٥) شرح العقيدة الطحاوية ١/ ٧٢ - ٧٣ ..

لماذا التوحيد أولا · الصفحة ٤٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لماذا التوحيد أولاص ٤٨٧