قال عطاء بن أبي رباح (ت: ١١٤ هـ) رحمه الله في قال: "الإيمان التوحيد" (١).
ومن السنة:
- قوله ﷺ لمعاذ (ت: ١٨ هـ) رضي الله عنه، لما بعثه إلى اليمن: «إنك تأتي قوما من أهل الكتاب فليكن أول ما تدعوهم إلى أن يوحدوا الله تعالى» (٢).
- عن جابر (ت: ٧٨ هـ) رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: «يعذب ناس من أهل التوحيد في النار حتى يكونوا فيها حمما ثم تدركهم الرحمة فيخرجون ويطرحون على أبواب الجنة» قال: «فيرش عليهم أهل الجنة الماء فينبتون كما ينبت الغثاء في حمالة السيل ثم يدخلون الجنة» (٣).
- عن عبد الله بن عمر (ت: ٧٣ هـ) رضي الله عنهما، قال: "بني الإسلام على خمسة: على أن يوحد الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصيام رمضان، والحج. فقال رجل: الحج، وصيام رمضان؟ قال: لا، صيام رمضان، والحج. هكذا سمعته من رسول الله ﷺ " (٤).
في حديث صفة حج النبي ﷺ، قال جابر (ت: ٧٨ هـ) رضي الله عنه: "فأهل بالتوحيد، لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد
(١) تفسير الطبري ٦ (تفسير سورة المائدة: الآية: ٥).
(٢) أخرجه البخاري في كتاب التوحيد، باب ما جاء في دعاء النبي أمته إلى توحيد الله تبارك وتعالى ٤/ ٣٧٨، ح ٧٣٧٢.
(٣) أخرجه البخاري (٦٢١٧)، ومسلم في (٣١١ - ٣١٢ - ٣١٣ - ٣١٤) ..
(٤) أخرجه مسلم في صحيحه (١٦) ..