تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكانت الأنعام أطيب عيشا منهم في العاجل وأسلم عاقبة في الآجل. وإذا علم أن ضرورة العبد إلى معرفة ربه فوق كل ضرورة كانت العناية ببيانها أيسر الطرق وأهداها وأبينها" (١).

- قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ) رحمه الله: "الفقر فقران: فقر اضطراري، وهو فقر عام لا خروج لبرّ ولا فاجر عنه، وهذا لا يقتضى مدحًا ولا ذمًا ولا ثوابًا ولا عقابًا، بل هو بمنزلة كون المخلوق مخلوقًا ومصنوعًا.

والفقر الثاني فقر اختياري، هو نتيجة علمين شريفين:

أَحدهما: معرفة العبد بربه، والثاني: معرفته بنفسه.

فمتى حصلت له هاتان المعرفتان، أَنتجتا له فقرًا هو عين غناه وعنوان فلاحه وسعادته" (٢).

- قال محمد بن صالح بن عثيمين (ت: ١٤٢١ هـ) رحمه الله: "جانب التوحيد أعظم الجوانب حقا أن يوفى به، فإذا أخل به الإنسان فإن الله سبحانه لا يغفره، بخلاف المعاصي الأخرى التي دونه أو التي سوى الشرك فإن الله يغفرها" (٣).

- قال محمد بن صالح بن عثيمين (ت: ١٤٢١ هـ) رحمه الله: " أعظم ما نهى الله عنه

(١) انظر: "الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة"١/ ٣٦٥ - ٣٦٧.

(٢) طريق الهجرتين (ص: ٩).

(٣) تفسير العثيمين سورة النساء ١/ ٣٨٧.

لماذا التوحيد أولا · الصفحة ١٠٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لماذا التوحيد أولاص ١٠٤